الدنيا
شاءت الدنيا أن تشاء فاهتدى اليها كل من أساء
وتخيلت ليوم أنها قادره على حمل ظلم أو ايذاء
وظن الانسان أنها له قد يملكها ببعض الذكاء
وتقنعت وأقبلت فى زينة وأطلقت بردائها فى الهواء
وأخرجت بسمة من جوفها وقالت هنا تجد الوفاء
ثم انحنت وتمايلت فأتبعها كل من طلب الغواء
وتوقفت وقالت هيت لك فأنا عندى ما تشاء
سوف تحيا دون حزن سوف تنسى كل الشقاء
ستصير ملكا دائما ستحمل الأيام لك الولاء
فمضى سريعا نحوهها وأقبل يرجوا اللقاء
ثم استدارات وتهامست وبعينها كل الدهاء
هو ما أراد لنفسه هو من ترك اللواء
فتقدمت خطوة وتراجعت فتقدم هو دون انتهاء
فترنحت ......وتسابقا ثم تواعدا فى الخفاء
فدفعته بقوة من بيتها فسقط فى بحر البكاء
وبلحظة جاءت تقول وبيدها لون الدماء
سأبحث لى عن غيره سيكون جاهزا للعشاء
ثم انحنت وتمايلت فأتبعها كل من طلب الغواء
فلا هى أقلعت عن فحشها ولا هم وجدوا الدواء
فلا هى أطاعت ربها ولا هم سمعوا النداء
كتبها عبدالرحمن شتا في 12:15 صباحاً ::
كيف نخرج من التخلف ؟
هذا هو السؤال المركزي الذي أوجهه لكل عربي والذي يتوقف عليه مستقبل أبنائنا ومصير امتنا : كيف نخرج من التخلف المادي والمعنوي الذي نتخبط فيه وما هو طريق الخلاص حتى لا نبقى كما هو الحال اليوم في منتهى الضعف والهوان ؟
جوابكم هو مساهمة في تغيير هذا الواقع الذي نتفق جميعا أنه لا يليق بتاريخنا المشرق ولا يشرف حاضرنا وسيحاسبنا عليه مستقبل أجيالنا
أخي الغالي عبد الرحمن
مع تصويرك هذا ضاعت الكلمات
ومع أبياتك الرائعة مات في جوفي الكلام
ماذا اقول اكثر من انك رائع؟
دمت أخي بكل طاعة وايمان وسعادة
تحياتي القلبية لك
ثم انحنت وتمايلت فأتبعها كل من طلب الغواء
وتوقفت وقالت هيت لك فأنا عندى ما تشاء
-------------------------------------------------------------------------------
لخصت جوهر الصراع الدنيوي بذكاء في هذين البيتين ....
فانما الحياة الدنيا متاع الغرور ....تجذب من يطلب الغواء بزينتها وما تقدمه من الشهوات ما ظهر منها وما بطن .....
فمن طلبها بلا إشباع راودته عن نفسه أكثر فأكثر حتى تهوي به في هوة المعاصي والملذات ....
----------------------------------------------
دمت بخير وسعادة اخي الحبيب
تحياتي
حقيقةً هو ما وصفت في كلماتك
ولا أدري ماذا أقول
فأنت قلت كل شيء
سلمت أناملك التي نقشت
أروع الكلمات وأبدعها
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
كلمات معبرة ... بوركتم .
أم إبراهيم
أخي الغالي عبد الرحمن شتا
كل الود والتقدير لك وأشكر على كلماتك المعبرة عن حال الدنيا من حولنا
بوركت ولا حرمنا الله من أفكارك
في أمان الله
عبد الرحمن ...
وصفت الدنيا كما هي ولكننا مجبرون على الحياة بها ولكن
ضمن رغباتنا لا رغباتها ...
دمت بخير
كلمات غالية على قلبي
مودتي لك
ادعوك لزيارة موضوعي الجديد
(آهات قلب وأنين قلم)
السلام عليكم آسف كثيرا لتفريطي في حقكم-إخواني أخواتي- والسبب هو نضالي في الرباط مع حاملي الشهادات العليا من اجل الحصول على حقنا في الشغل وحقنا في الحياة الركيمة.ولكم مني ألف تحية
(((( دعوه ))))
للإجابه علي عشرة أسئلة محظوره .....
وواقعية جداً في حالنا العام .....
محتاجه رد بشجاعه وصراحه ....
أعتقد لازم نعرف إللي بيحصل حوالينا بعد الجواب عليها ....!!!!
تحياتي ...
أخي العزيز عبد الرحمن
كلمات رائعة تعبر فعلا عن حال الدنيا ، وكما قيل عن الدنيا انها اذا حلت اوحلت واذا انعمت عمت واذا كست اوكست ، اللهم اجعل الدنيا في ايدينا ولاتجعلها في قلوبنا يارب العالمين ، شكرا لك ياعزيزي ، وتقبل خالص تحياتي .
وادعوك لقراءة ادراجي الجديد واتمنى ان يعجبك .
عبد الرحمان الفتي المؤمن إن شاء الله.
وظن الانسان أنها له قد يملكها ببعض الذكاء
أعجبني أنك تؤمن بهذا المبدأ.
تمنياتي لك بالتألق الدائم.
عبد الرحمان الفتى المؤمن إن شاء الله أستسمحك في نشر هذا الإعلان أدعوك و أدعو زوارك من خلاله لمطالعة مساهمتي في حملة جماعية يخوضها بعض الإخوة المدونين.
عنوان مساهمتي :"فلسطين التم شملها في عهد الكبار و انفرط عقدها في عهد ...!!!"
هو إدراج لبيت من خلاله دعوة الأخت شيرين من الإمارات العربية المتحدة صاحبة مدونة "أفكاري في مدونة". و دعوة الأخ نور من (فلسطين 1948 ) صاحب مدونة "أتنفس حرية لتداويني" . دعوة ناد فيها هذين الأخوين لإتخاذ العاشر من تشرين الثاني ( نوفمبر ) كيوم لفلسطين و ضد الظلم الصهيوني.
إدراجي هو عبارة عن كلمة صغيرة في حق الزعيمين التاريخيين للشعب الفلسطيني الرئيس الراحل ياسر عرفات و الشيخ أحمد ياسين عليه رحمة الله.
و للعلم فالإدراج مرفوق بصورتين لهذين الزعيمين و مجموعة رسومات كاريكاتورية تنتقد الصراع الدائر بين فتح و حماس.
احتراماتي
" فلا هى أقلعت عن فحشها ولا هم وجدوا الدواء
فلا هى أطاعت ربها ولا هم سمعوا النداء "
رائعة جداً ...... شعر راقي ومتميز
دمت بخير وود
فعلا هكذا هى الدنيا
وهكذا نحن البشر
رسمت صورة بديعه بالكلمات
احييك على ما سجلته اناملك
واشكرك جدا يا عبد الرحمن
تحياتى
صدقت حرفا ومعنى
عطر قلمك يجوب الروح من اقصاها الى اقصاها
شكرا يا عبد الرحمن
مودتى
فلا هى أقلعت عن فحشها ولا هم وجدوا الدواء
فلا هى أطاعت ربها ولا هم سمعوا النداء
خلاصة القول
وبيت القصيد
رائع ياعبده
اخى وحبيبى وصديقى ورفيق الدرب عبد الرحمن
كيف حال اخى فى الله
اعتذر عن غيابى وقلة سؤالى
وعذرى ان لى اخا يتلمس لى العذر
عندما لاتشرفنى بتعليق بادراج ما اشعر ان ادراجى ناقص
فدوما تعليقكم له عندى اطيب الاثر
والى ان تحين لحظة عودتك
نتنظرك على احر من الجمر
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الاعزاء الافاضل
بكل الحب والود اطرح عليكم فكرة تاسيس
اتحاد المدونين المصريين
واتمنى ان تشرفونا بالزيارة على المدونة المقترحة للاتحاد
وابداء الراى فى
ميثاق الشرف
والائحة التنظيمية
واهداف الاتحاد
ويمكنك كتابة رايك فيما هو موجود وابداء الملاحظات التى تثرى العمل
وللانضمام للاتحاد اكتب طلب الانضمام فى سجل الزوار
العنوان
http://egyptadwin.maktoobblog.com
الى اللقاء وفى انتظار تواصلكم
عن المؤسسون
حسن توفيق
هيثم ابو خليل
عضوا اتحاد المدونين العرب
تفضل بترك طلب العضوية فى سجل الزوار
من منا لا تجرفه الدنيا في تيارها؟
من منا لا يعيش يومه بيومه ولا يفكر بعواقب الغد؟
الدنيا أقوى مني ومنك،وليس سهلاً أبداً أن تزهد فيها...
مودتي وتقديري ..
الدنيا هم وغم كبير ان سرنا فى ركبها فلن ننزل عن رواحلنا لانها لن تكتفى من هذه الدنيا التى كلما سقتك كلما تمعنت فى عطشك وعدم ارتوائك
سررت بالمرور على مدونتك ودمت بود ومحبة
اخيك الريانى من ليبيا
عنوان رائع لمدونة رائعة ...
اتمنى لك التوفيف اخي ..بارك الله فيك ..
.............................
فلا هى أقلعت عن فحشها ولا هم وجدوا الدواء
فلا هى أطاعت ربها ولا هم سمعوا النداء
..........................
المهدي يدعوكم للبيعة ويقرئكم السلام ,...
هاهو الدواء فهل تسمعون النداء ؟
افتقدك أخي العزيز عبد الرحمن
عساك بخير
إخواني وأخواتي الكرام
خبر عاجل من أختنا الفاضلة سالي جاد
مع خالص تحياتي وتقديري
استمتعت بقافية الهمزة
فلك التجلة و البهاء
مودتي
ادعوك لقراءتي
الصديق العزيز شتا اين جديدك ؟؟
اتمنى الا تغيب عنا كثيرا وان تكون بخير دائما
الاخ الفاضل
عبد الرحمن شتا
كل التحية والتقدير لك على تواصلك معنا
يشرفنا انضمامك وفى انتظار اقتراحاتك لتطوير العمل فى الاتحاد
نتمنى ان تشاركنا الحلم
الاسم: عبدالرحمن شتا
