رمضان …لماذا ؟!!

سبتمبر 9th, 2007 كتبها عبدالرحمن شتا نشر في , إسلاميات

روي عن سلمان الفارسي أنه قال: "خطبنا رسول الله أخر يوم من شعبان فقال: " يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيامه فريضة وقيام ليله تطوعًا وهو شهر الصبر، والصبر ثوابه الجنة، شهر المواساة، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتق رقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شىء . قالوا يا رسول الله: ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم". فقال عليه الصلاة والسلام: "يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وءاخره عتق من النار ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة" .

ومع استعداد المتقين الصالحين لموسم الطاعات وجمع الحسنات ,ومع تصفيد الله سبحانه وتعالى للشياطين فى هذا الشهرالكريم , الا ان شياطين الإنس باتت تعد لهم الكثير والكثير من الموبقات ليتسلموا الراية من إخوانهم شياطين الجن, وليقولوا لهم بلسان حالهم, ستصفدون ونحن مكانكم فلا تقلقوا.

فى الوقت الذى يهم فيه العاصى ويعزم على العوده  والمتاب ,ويحرص فيه الصالحين على حسن الثواب, وتجتهد الأحجار والأشجار لتستقبل ضيفا عزيزا بعد الغياب ,وتثور الأرض كلها وتردد أيات العلى الوهاب,حيث يقول(شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ).فاذا بنا نجد انه قد ازداد فينا البلاء ,وحرصوا هم أشد الحرص على نشر الوباء وقتل كل أنواع الطاعات ولسان حالهم يقول :شهر رمضان الذى أنزلت فيه الفوازير والمسلسلات !!!!.

الحقيقه لقد انقلبت الأمور تماما وتغيرت المفاهيم والمعانى فعندما نسمع عن الصحابه وكيف كانوا ينتظرون هذا الشهر الكريم قبلها بستة أشهر كامله ليغتنموا هذه الفرصه العظيمه التى تتكرر مره واحده فى العام لنيل الخير الكثير والمنح والعطايا الربانيه , يرجون الرحمه ويسألون المغفره ويطلبون جادين العتق من النيران وبين ما هم عليه الأن من جمع الجنود والحشود والعدو والصديق والقريب والبعيد لتحويل هذا الشهر الى أكثر شهور العام وأغناها من حيث كمية السفاهات من الأغانى والكليبات والمسلسلات والبرامج التافهه وغيرها .حيث يقف المرء متعجبا ولسان حاله يقول مالكم لا ترجون لله وقارا؟!!.

يقول الرسول الكريم :(من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجه فى أن يدع طعامه وشرابه ) رواه البخارى. ليس لنا فى ترك الطعام والشراب ما لم نترك الشهوات والشبهات لا يريد الله أن يعزبنا فى هذا الشهر بمنع الطعام والشراب ولكنه شهر ترتقى فيه النفس لخالقها وتعطى دليلا على الاستعداد لترك أى شيئ استجابه لأمر الله سبحانه وتعالى وها هى الفرصه بين أيدينا الأن لنثبت حسن النوايا فكم من السابقين الأن يتمنى هذه الفرصه ومن يدرى لعلها تكون أخر فرصه .


المزيد


حوار مع الشيطان

سبتمبر 7th, 2007 كتبها عبدالرحمن شتا نشر في , إسلاميات

الشيخ عائض القرني كتاب مقامات القرني

حوار مع الشيطان حاورت الشيطان الرجيم في الليل البهيم فلما سمعت أذان الفجر أردت للذهاب إلى المسجد

فقال لي :عليك ليل طويل فارقد .

قلت: أخاف أن تفوتني الفريضة

قال :الأوقات طويلة عريضة 

قلت: اخشى ذهاب صلاة الجماعة

قال: لا تشدد على نفسك في الطاعة

فما قمت حتى طلعت الشمس …

فقال لي في همس : لا تأسف على ما فات فاليوم كله أوقات

وجلست لآتي بالأذكار ففتح لي دفتر الأفكار

فقلت: أشغلتني عن الدعاء

قال: دعه إلى المساء

وعزمت على المتاب

فقال: تمتع بالشباب !

قلت: اخشى الموت

قال: عمرك لا يفوت …

وجئت لأحفظ المثاني

قال: روّح نفسك بالاغاني

قلت: هي حرام

قال: لبعض العلماء كلام!

قلت: أحاديث التحريم عندي في صحيفة

قال: كلها ضعيفة

ومرت حسناء فغضضت البصر

قال: ماذا في النظر؟

قلت: فيه خطر

قال: تفكر في الجمال فالتفكر حلال

وذهبت الى البيت العتيق فوقف لي في الطريق ..

فقال: ما سبب هذه السفرة ؟

قلت: لأخذ عمرة

فقال: ركبت الأخطار بسبب هذا الاعتمار وأبواب الخير كثيرة والحسنات غزيرة

قلت: لابد من إصلاح الأحوال

قال: الجنة لاتدخل بالأعمال

فلما ذهبت لألقي نصيحة ..

قال: لا تجر إلى نفسك فضيحة

قلت: هذا نفع العباد

فقال: أخشى عليك من الشهرة وهي رأس الفساد

قلت : فما رأيك في بعض الأشخاص؟

قال : أجيبك على العام والخاص

قلت : احمد بن حنبل؟

قال : قتلني بقوله عليكم بالسنة والقرآن المنزّل

قلت : فابن تيمية؟

قال : ضرباته على رأسي باليومية

قلت : فالبخاري؟

قال : احرق بكتابه داري

قلت : فالحجاج ؟

قال : ليت في الناس ألف حجاج فلنا بسيرته ابتهاج ونهجه لنا علاج

قلت : فرعون ؟

قال : له منا كل نصر وعون

قلت : فصلاح الدين بطل حطين؟

قال : دعه فقد مرغنا بالطين

قلت : محمد بن عبدالوهاب؟

قال : أشعل في صدري بدعوته الإلتهاب وأحرقني بكل شهاب

قلت : أبوجهل؟

قال : نحن له اخوة وأهل

قلت : فأبو لهب ؟

قال : نحن معه أينما ذهب !

قلت : فلينين؟

قال : ربطناه في النار مع استالين

قلت : فالمجلات الخليعة ؟

المزيد