<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>لإسلامي أعيش أنا</title>
	<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 08 Sep 2009 21:03:36 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>الى حبيبتى !!!</title>
		<description>الى من امتلكت فؤادى وتفردت بمشاعرى.الى من أعطيت لها عقلى وكل جوارحى .الى تلك البسمه التى ظهرت فوق ملامحى .الى تلك الصغيره التى جعلت من رقتها مفتاح سعادتى .وجعلت من عينيها طريق بدايتى .الى تلك التى سكن فى قلبها كل حكايتى ..............الى حبيبتى!!!
الأن يا حبيبتى أستطيع أن أسمى الكلمات .أن ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/1184171/%d8%a7%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a8%d9%8a%d8%a8%d8%aa%d9%89/</link>
			</item>
	<item>
		<title>قالت</title>
		<description>قالت ما رأيت فيك شيئا لى  جديد        انى سئمت من قيود حب أصبح مستحيل
قد سئمت الفكر  فى  قلب وحيد         انى   اريد   قلوبا   تنوى  الرحيل
دخلت أبحث فى بحر عينيكى الكبير       لم أعرف أبد أن  البحر محاط بالهويل
وضعت كفك على نار قلب مريض        فصرخ يبكى  من  عناد  عقل  هزيل
قد   قرأت   عبارات   غدر          فى  سطور  عين  ملئت   أقاويل
لم  تستحى  واستسلمت ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/1184170/%d9%82%d8%a7%d9%84%d8%aa/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أخر القصائد</title>
		<description>هذه &#160;أخر حروفى &#160;اليكى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; أكتبها &#160;قبل &#160;أن&#160;يفنى القلم
انها&#160;&#160;أخر&#160; سطور&#160;&#160;نهاية&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وبعدها سوف يدركنى العدم
لا &#160;قصائد&#160; سوف &#160;أقولها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ما&#160; &#160;عاد &#160;&#160;قلبى&#160;&#160;يبتسم
لا &#160;صوت &#160;عندى&#160;للحياه&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ما&#160; &#160;عاد &#160;جرحى &#160;يلتئم
فجميع أشعارى قد حفظتها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; بعيدا &#160;تحت &#160;جبال &#160;الندم
ومداد &#160;أيامى &#160;قد&#160;طويتها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;هناك &#160;بين &#160;صخور &#160;الألم
هذه &#160;كلماتى قد &#160;أحرقتها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;بفؤادى&#160;الذى&#160;فقد&#160;الكلم
كل &#160;خواطرى &#160;قد&#160;فارقتها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;فكلها &#160;قد &#160;أصابها &#160;الهرم
سواء أصبحت عندى ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/986327/%d8%a3%d8%ae%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b5%d8%a7%d8%a6%d8%af/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الحب لا..الرحمه نعم..!!</title>
		<description>بالرغم من قيمة مشاعر الحب عندى وعندكم معاشر القراء وبالرغم من أن الحب يكاد يكون صنم هذا العصر الذى يحرق له البخور،ويقدم له الرجال القرابين من دمائهم، ويقدم له الشيوخ القرابين من سمعتهم وترتل له الأناشيد، ويزمر له الزامر، ويطبل له الطبال، وترقص الراقصه وتعمل الكباريهات ليل نهار لتمجيده ورفعه ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/755955/%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%a8-%d9%84%d8%a7%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%87-%d9%86%d8%b9%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لماذا !!</title>
		<description>لعل السعادة &#160;ليست هنا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;سيأتى حتما حلمى الجميل
لعل&#160; الفجر &#160;يظهر &#160;لنا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;لعله ذلك الشعاع &#160;الطويل
مهما &#160;الحيا ة تطول &#160;بنا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;سأصبر بقلبى لأجد الدليل
سأبقى &#160;هنا حين &#160;اللقاء&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;سأمضى بحزنى وهمى الثقيل
انى &#160;توجهت نحو السماء&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;أنظر &#160;اليها&#160; بدمع &#160;يسيل
لا &#160;أريد &#160;سوى &#160;الدواء&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وكيف &#160;الحياة&#160;لجسم هزيل؟
قد &#160;غادر &#160;عنه &#160;الشفاء&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;يدفع &#160;الأيام&#160;&#160;بعقل&#160; ثميل
قد&#160; مات &#160;عنه &#160;الذى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;جعل ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/716875/%d9%84%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فضل عشر ذي الحجة والأعمال الواردة فيها</title>
		<description>
**أحمد زهران 
خلق الله الزمان وفضَّل بعضه على بعض، فخصَّ بعض الشهور والأيام والليالي بمزايا وفضائل يُعظم فيها الأجر، ويَكثر الفضل، رحمة منه بالعباد؛ ليكون ذلك عونًا لهم على الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة، وتجديد النشاط؛ ليحظى المسلم بنصيب وافر من الثواب، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود ليوم ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/682388/%d9%81%d8%b6%d9%84-%d8%b9%d8%b4%d8%b1-%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%ac%d8%a9-%d9%88%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b9%d9%85%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%af%d8%a9-%d9%81%d9%8a%d9%87%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>تبكى الطيور</title>
		<description>تبكى الطيور&#160; علي&#160; حبيبتى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وتساقط الزيتون من فوق الحمام
تبكى &#160;لأجلك&#160; كل العيون &#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;وتبددت&#160;&#160;&#160;دونك&#160;&#160; الأحلام
قدحزنت كل الكائنات لحزننا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وتاهت &#160;الكلمات &#160;من &#160;الامام
قد بارك الله أخر&#160;لقاء &#160;بيننا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; وشهدت&#160;الملائكة على &#160;الكلام
ليكون منها &#160;لى أخر &#160;دمعة&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;وتكون&#160;أخر دعواتى لها السلام
لننهى &#160;بذلك &#160;أغلى &#160;قصة&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;تحكيها&#160; السماء&#160;&#160;على&#160;&#160;الأنام
فلابد&#160;للماضى الجميل لينتهى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ولابد &#160;من&#160;الرحيل قبل &#160;الزحام
فما من&#160;بسمة &#160;كانت&#160;اليكى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;الا وقد &#160;وضعت ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/636884/%d8%aa%d8%a8%d9%83%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%8a%d9%88%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الدنيا</title>
		<description>الدنيا
شاءت &#160;الدنيا &#160;أن&#160;&#160;تشاء&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فاهتدى اليها كل من أساء
وتخيلت ليوم&#160; أنها&#160; قادره&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; على حمل&#160; ظلم أو&#160;ايذاء
وظن&#160; الانسان&#160; &#160;أنها&#160;له&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; قد&#160;يملكها ببعض&#160; الذكاء
وتقنعت وأقبلت&#160;فى&#160; زينة&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;وأطلقت&#160;بردائها&#160;فى الهواء
وأخرجت بسمة من جوفها&#160;&#160;&#160;&#160; &#160; وقالت&#160; هنا&#160;تجد&#160; الوفاء
ثم&#160;&#160;&#160; انحنت&#160;&#160;&#160;وتمايلت&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;فأتبعها كل من طلب الغواء
وتوقفت وقالت هيت لك&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;فأنا&#160;&#160; عندى&#160; ما&#160; تشاء
سوف&#160; تحيا دون &#160;حزن&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; سوف تنسى كل &#160;الشقاء
ستصير&#160;&#160; ملكا&#160; &#160;دائما&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/615827/%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%86%d9%8a%d8%a7/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فى الليل</title>
		<description>وفى الليل تقتلنى الظنون وكلما&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;أردت الثبات &#160;حاورنى&#160;طيفها
وخشيت&#160;&#160;أن&#160;&#160;أستأثر&#160; لى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; &#160;&#160; أو&#160;أن&#160;تكون&#160;أنفاسى&#160;لغيرها
ورتبت&#160; كل كلماتى&#160;&#160;فاذا&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;بكلماتى تذوب فيى من حسنها
أنا&#160; عالم &#160;فيه الحياة &#160;لسيده&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;فاذا بها تسافر &#160;بى&#160;بعيدا عنها
واذا&#160; بكل&#160;عواطفى&#160; مالت&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;وتحركت&#160;كل&#160;خيالاتى نحوها
فلا أبالى &#160;ان فقدت&#160;&#160;دمائى&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; أو &#160;أن&#160; أصير&#160;حطاما &#160;تحتها
وقضيت أيامى أعد مشاعرى &#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; فوجدت &#160;أنى&#160;أحسب عمرها
وشاغلتنى ! واختفت بسماتها&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; ثم عادت فملأت دموعى كفها
وأخبرتها&#160; ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/592066/%d9%81%d9%89-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%8a%d9%84/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الرسول الهدى والنور</title>
		<description>كان العرب أتباعا،فأصبحوا ساده. وكانوا قبائل متناحره،فأصبحوا اخوانا ينصر بعضهم بعضا.كانوا يحنون رؤوسهم لكسرى وقيصر، ثم أصبحت جيوش كسرى وقيصر تفر من أمامهم.كانت الجزيره العربيه مكانا يمتلأ بالجهل والخرافات يقتل فيه القوى الضعيف ويستعبد فيه الغنى الفقير ويعيش فيه الساده على جثث العبيد،فأصبحت مكانا يشع بالنور واليقين، مكانا يردد كلمات ...</description>
		<link>http://abdelrahman-alnaser.maktoobblog.com/550408/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%b3%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%87%d8%af%d9%89-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%86%d9%88%d8%b1/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
